منتديات سودان تيم

منتديات سودان تيم ... لكم وبكم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 المتشابه في القــــــــــــــرآن (2)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هادي البكري
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 93
تاريخ التسجيل : 01/06/2011

مُساهمةموضوع: المتشابه في القــــــــــــــرآن (2)   الإثنين فبراير 20, 2012 11:04 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وعلي آله وصحبه
=======
المتشابه في القـــــرآن (2)
-------
المتشابه باعتبار الأفراد
- القسم الثانى: ما يشتبه بالزيادة والنقصان
ففى البقرة (سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم) وفى يس وسواء بزيادة (واو) لأن ما فى البقرة جملة هى خبر عن اسم إن وما فى يس جملة عطفت بالواو على جملة
فى البقرة (فأتوا بسورة من مثله) وفى غيرها بإسقاط (من) لأنها للتبعيض ولما كانت سورة البقرة سنام القرآن وأوله بعد الفاتحة حسن دخول (من) فيها ليعلم أن التحدى واقع على جميع القرآن من أوله إلى آخره بخلاف غيرها من السور فإنه لو دخلها (من) لكان التحدى واقعا على بعض السور دون بعض ولم يكن ذلك بالسهل
فى البقرة (فمن تبع هداى) وفى طه (فمن اتبع هداى) لأجل قوله (هناك يتبعون الداعى)
فى البقرة (يذبحون) بغير واو على أنه بدل من يسومونكم ومثله فى الأعراف (يقتلون) وفى إبراهيم (ويذبحون) بالواو لأنه من كلام موسى عليه السلام يعدد المحن عليهم
في البقرة (يذبحون أبناءكم) بغير واو على أنه بدل من (يسومونكم) وفي سورة إبراهيم (ويذبحون) بالواو لأنه من كلام موسى عليه السلام يعدد المحن عليهم ووجهه أنه في سورة إبراهيم تقدم (وذكرهم بأيام الله) وهي أوقات عقوبات إلى أن قال (إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور) واللائق أن يعدد امتحانهم تعديدا يؤذن بصدق الجمع عليه لتكثير المنة ولذلك أتى بالعاطف ليؤذن بأن إسامتهم العذاب مغاير لتذبيح الأبناء وسبى النساء وهو ما كانوا عليه من التسخير بخلاف المذكور فى البقرة فإن ما بعد (يسومونكم) تفسير له فلم يعطف عليه ولأجل مطابقة السابق جاء فى الأعراف (يقتلون أبناءكم) ليطابق (سنقتل أبناءهم ونستحى نساءهم)
فى البقرة (ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) وفى آل عمران (ولكن أنفسهم يظلمون)
فى البقرة (فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا) ثم قال (فمن كان منكم مريضا)
فى البقرة (ويكفر عنكم من سيئاتكم والله بما تعلمون خبير) وسائر ما فى القرآن بإسقاط (من)
وفيها (ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم) وفى آل عمران (ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم)
قالوا وجميع ما فى القرآن من السؤال لم يقع عنه الجواب بالفاء إلا قوله تعالى فى طه (ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربى نسفا) الآية لأن الأجوبة فى الجميع كانت بعد السؤال وفى طه كانت قبل السؤال وكأنه قيل إن سئلت عن الجواب فقل
فى الأعراف (لقد أرسلنا نوحا) بغير (واو) وليس فى القرآن غيره
فى البقرة (ويكون الدين لله) وفى الأنفال (كله لله)
فى آل عمران (اشهدوا بأنا مسلمون) وفى المائدة (بأننا مسلمون)
فى آل عمران (جاءوا بالبينات والزبر والكتاب المنير) بباء واحدة إلا فى قراءة ابن عامر وفى فاطر (بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير) بثلاث باءات
فى آل عمران (هأنتم تحبونهم ولا يحبونكم) وسائر ما فى القرآن (هؤلاء) بإثبات الهاء
فى النساء (خالدين فيها وذلك الفوز العظيم) بالواو وفى براءة (ذلك) بغير (واو)
فى النساء (فامسحوا بوجوهكم وأيديكم) وفى المائدة بزيادة (منه)
فى الأنعام (قل لا أقول لكم عندى خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إنى ملك) فكرر لكم وقال فى هود (ولا أقول إنى ملك لأنه تكرر (لكم) فى قصته أربع مرات فاكتفى بذلك
فى الأنعاام (إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) وفى القلم (بمن ضل عن سبيله) بزيادة الباء ولفظ الماضى وفى النجم (هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى)
فى الأنعام (إن هى إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين) وفى سورة المؤمنين بزيادة (نموت) وفيها أيضا (إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون) ليس فيها غيره
وفيها (جعلكم خلائف الأرض) وفى فاطر (خلائف فى الأرض) بإثبات (فى)
فى الأعراف (ما منعك ألا تسجد) وفى ص (أن تسجد) وفى الحجر (ألا تكون مع الساجدين) فزاد (لا)
فى الأعراف (ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم) بالفاء وكذا حيث وقع إلا فى يونس (لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون)
فى الأعراف (لقد أرسلنا نوحا إلى قومه) بغير واو وفى المؤمنين وهود ولقد أرسلنا (بالواو)
فى الأعراف (كذبوا من قبل) وفى يونس بزيادة (به)
فى الأعراف (يريد أن يخرجكم من أرضكم) وفى الشعراء بزيادة (بسحره)
فى هود (وإننا لفى شك مما تدعونا) وفى إبراهيم (وإنا لفى شك مما تدعوننا)
فى يوسف (وما أرسلنا من قبلك) وفى الأنبياء (وما أرسلنا قبلك)
فى النحل (فأحيا به الأرض بعد موتها) وفى العنكبوت (من بعد موتها)
وكذلك حذف (من) من قوله (لكيلا يعلم بعد علم شيئا) وفى الحج (من بعد علم شيئا)
فى الحج (كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها) وفى السجدة (منها أعيدوا فيها)
فى النمل (وألق عصاك) وفى القصص (وأن ألق عصاك)
فى العنكبوت (ولما أن جاءت رسلنا لوطا) وفى هود (ولما جاءت) بغير (أن)
فى العنكبوت (فأحيا به الأرض من بعد موتها) بزيادة (من) ليس غيره
فى سورة المؤمنون (إن الساعة لآتية) وفى طه (آتية)
فى النحل (والذين يدعون من دون الله) وفي الأعراف (من دونه)
في المؤمنين (موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين الى فرعون) وفي المؤمن بإسقاط ذكر (الأخ)
اللهم اغفر لي ولولدي ووالديهم ولأخواني واحبتي ولكل ذي رحم وقرابة ولمن قرأ وتدبر ولسائر المسلمين
=====
الهادي الفضل عبدالحميد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المتشابه في القــــــــــــــرآن (2)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سودان تيم :: القسم الإسلامي :: منتدى الفقه والحديث والفتوى-
انتقل الى: