منتديات سودان تيم

منتديات سودان تيم ... لكم وبكم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الشفــــــاعة المحمـــــدية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هادي البكري
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 93
تاريخ التسجيل : 01/06/2011

مُساهمةموضوع: الشفــــــاعة المحمـــــدية   الجمعة فبراير 24, 2012 10:22 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وعلي آله وصحبه
=======
الشفــــــاعة المحمـــــدية
---------
الاخوة الكرام سلوا الله الكريم الذي لا يعرف كيف هو الّا هو ولا يبلغ كنه قدرته غيره ذو المعروف الذي لا ينقطع ابدا ان تكون السنتنا رطبة بدوام ذكره وشكره والصلاة علي نبيه وان يوفقنا لنكون اهلا لنيل شفاعة نبيه الكريم ... اللّهم انا نسألك ان تؤهلنا وتوفقنا ووالدينا واحبتنا والمسلمين كافة لننال شفاعة نبيك عليه الصلاة والسلام
يقول الله تعالى{ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير}سبأ 23
قال القاري: الشفاعة خمسة أقسام: أولها: مختصة بنبينا صلى الله عليه وسلم وهي الإراحة من هول الموقف وتعجيل الحساب.
الثانية : في إدخال قوم الجنة بغير حساب وهذه أيضا وردت في نبينا صلى الله عليه وسلم .
الثالثة : الشفاعة لقوم استوجبوا النار فيشفع فيهم النبي صلى الله عليه وسلم ومن شاء الله.
الرابعة: فيمن دخل النار من المذنبين فقد جاءت الأحاديث بإخراجهم من النار بشفاعة نبينا والملائكة وإخوانهم من المؤمنين.
الخامسة: الشفاعة في زيادة الدرجات في الجنة لأهلها وهذه لا تنكرها. انتهى أي هذه الأخيرة لا ينكرها المعتزلة وغيرهم أيضا. (الكوكب الدري) أي الشفاعة المحمدية يوم القيامة وهي لأصحاب الكبائر والصغائر وغيرهم من المسلمين وقد قسمها السبكي في " شفاء السقام في زيارة خير الأنام " وبسط فيها الأولون والآخرون وهي المقام المحمود الذي يحمده فيه السابقون والآخرون وهي للإراحة من طول الموقف. ومنها الشفاعة لإدخال قوم الجنة بغير حساب وهم سبعون ألفا مع كل سبعون ألفا . ومنها الشفاعة عند الحساب والميزان . ومنها الشفاعة بإخراج الموحدين من النار . ومنها الشفاعة لأهل الجنة في رفع درجاتهم . وذكر بعضهم لها نوعا آخر وهو شفاعته لبعض الكفار كأبي طالب في تخفيف العذاب
- حدثني يحيى عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (لكل نبي دعوة يدعو بها فأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي في الآخرة) الموطأ - رواية يحي الليثي واخرجه البخاري ومسلم كما اخرجه احمد تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة عبد الرحمن بن مهدي أما متابعة إسحق فعلى شرط مسلم وحده
- عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لكل نبي دعوة مستجابة يدعو بها وأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي في الآخرة ) أخرجه مسلم في الإيمان باب اختباء النبي صلى الله عليه وسلم دعوة الشفاعة لأمته
- قوله: دعوة أي دعاء مستجاب لإهلاك قومه أو هدايتهم أو رفع البلاء عنهم إلى غير ذلك مما ورد أن الأنبياء دعوا به فاستجيب لهم .
- قوله : أن أختبيء أي أختفي وأدخر دعائي لأمتي يوم القيامة فإن احتياجهم عند ذلك أكثر وفقرهم إلى دعائي في ذلك اليوم أظهر
- حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا هشيم قال وحدثني سعيد بن النضر قال أخبرنا هشيم قال أخبرنا سيار قال وحدثنا يزيد هو ابن صهيب الفقير قال أخبرنا جابر بن عبد الله : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي، نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي المغانم ولم تحل لأحد قبلي، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة ( رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري كما رواه النسائي واحمد وابن حبان والبيهقي)
- حدثنا علي بن عياش حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد ابن المنكدر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة)
رواه البخاري واللفظ للبخاري كما رواه ابي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه (وصححه الألباني) ورواه احمد وابن حبان (تعليق شعيب الأرنؤوط) : إسناده صحيح على شرط البخاري رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن عياش فمن رجال البخاري
حـــديث الشفاعـــة
------
- حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد حدثنا معبد بن هلال العنزي قال اجتمعنا ناس من أهل البصرة فذهبنا إلى أنس بن مالك وذهبنا معنا بثابت البناني إليه يسأله لنا عن حديث الشفاعة فإذا هو في قصره فوافقناه يصلي الضحى فاستأذنا فأذن لنا وهو قاعد على فراشه فقلنا لثابت لا تسأله عن شيء أول من حديث الشفاعة
فقال: يا أبا حمزة هؤلاء إخوانك من أهل البصرة جاؤوك يسألونك عن حديث الشفاعة
فقال: حدثنا محمد صلى الله عليه وسلم قال ( إذا كان يوم القيمة ماج الناس بعضهم في بعض فيأتون آدم فيقولون اشفع لنا إلى ربك فيقول لست لها وفي رواية (لست هناكم) ولكن عليكم بإبراهيم فإنه خليل الرحمن فيأتون إبراهيم فيقول لست لها ولكن عليكم بموسى فإنه كليم الله فيأتون موسى فيقول لست لها ولكن عليكم بعيسى فإنه روح الله وكلمته فيأتون عيسى فيقول لست لها ولكن عليكم بمحمد صلى الله عليه وسلم فيأتونني فأقول أنا لها فأستأذن على ربي فيؤذن لي ويلهمني محامد أحمده بها لا تحضرني الآن فأحمده بتلك المحامد وأخر له ساجدا فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعط واشفع تشفع فأقول يا رب أمتي أمتي فيقال انطلق فأخرج منها من كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان فأنطلق فأفعل ثم أعود فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعط واشفع تشفع فأقول يا رب أمتي أمتي فيقال انطلق فأخرج منها من كان في قلبه مثقال ذرة أو خردلة من إيمان فأنطلق فأفعل ثم أعود فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعط واشفع تشفع فأقول يا رب أمتي أمتي فيقول انطلق فأخرج من كان في قلبه أدنى أدنى أدنى مثقال حبة خردل من إيمان فأخرجه من النار فأنطلق فأفعل )
فلما خرجنا من عند أنس قلت لبعض أصحابنا لو مررنا بالحسن وهو متوار في منزل أبي خليفة فحدثناه بما حدثنا أنس بن مالك فأتيناه فسلمنا عليه فأذن لنا فقلنا له يا أبا سعيد جئناك من عند أخيك أنس بن مالك فلم نر مثل ما حدثنا في الشفاعة فقال هيه فحدثناه بالحديث فانتهى إلى هذا الموضع فقال هيه فقلنا لم يزد لنا على هذا فقال لقد حدثني وهو جميع منذ عشرين سنة فلا أدري أنسي أم كره أن تتكلوا قلنا يا أبا سعيد فحدثنا فضحك وقال خلق الإنسان عجولا ما ذكرته إلا وأنا أريد أن أحدثكم حدثني كما حدثكم به وقال ( ثم أعود الرابعة فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع فأقول يا رب ائذن لي فيمن قال لا إله إلا الله فيقول وعزتي وجلالي وكبريائي وعظمتي لأخرجن منها من قال لا إله إلا الله ). اخرجه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري
- قال قتادة وقد سمعته يقول فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة- حتى ما يبقى في النار إلا من حبسه القرآن) أي وجب عليه الخلود . قال ثم تلا هذه الآية { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا}. قال وهذا المقام المحمود الذي وعده نبيكم صلى الله عليه وسلم.
- حدثنا أحمد بن يونس حدثنا أبو شهاب عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن الحارث بن سويد قال حدثنا عبد الله بن مسعود حديثين أحدهما عن النبي صلى الله عليه وسلم والآخر عن نفسه قال : إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا . قال أبو شهاب بيده فوق أنفه ثم قال ( لله أفرح بتوبة العبد من رجل نزل منزلا وبه مهلكة ومعه راحلته عليها طعامه وشرابه فوضع رأسه فنام نومة فاستيقظ وقد ذهبت راحلته حتى اشتد عليه الحر والعطش أو ما شاء الله قال أرجع إلى مكاني فرجع فنام نومة ثم رفع رأسه فإذا راحلته عنده( اخرجه البخاري واللفظ له واخرجه ابي يعلي والدارمي والبيهقي
يا هادي المضلين وراحم المذنبين ومقيل عثرات العاثرين ارحم عبدك ذا الخطر العظيم واغفر لي ولوالدي ووالديهم ولأخواني وأحبتي ولمن قرأ لي حرفا ودعا لي ولسائر المسلمين كلهم أجمعين واجعلنا مع الأحياء المرزوقين مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وارزقنا حبك وحب نبيك واجعلنا أهلا لننال شفاعته يوم العرض عليك يا رحمن الدنيا والآخرة آمين يا رب العالمين
=====
الهادي الفضل عبدالحميد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشفــــــاعة المحمـــــدية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سودان تيم :: القسم الإسلامي :: منتدى الفقه والحديث والفتوى-
انتقل الى: