منتديات سودان تيم

منتديات سودان تيم ... لكم وبكم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 سيدي المقداد بن الأسود (اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكم مقاتلون)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هادي البكري
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 93
تاريخ التسجيل : 01/06/2011

مُساهمةموضوع: سيدي المقداد بن الأسود (اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكم مقاتلون)   الخميس مارس 01, 2012 7:56 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وعلي آله وصحبه
=====
سيدي المقداد بن الأسود (اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكم مقاتلون)
-------------
وله خصائص مصطفون لحبه ... اختارهم في سالف الأزمان
اختارهم من قبل فطـــرة خلقه ... بودائع وبحكــــــــمة وبيان
------------------------
ومن العباد أهيل السداد والرشاد سيدي المقداد بن الأسود وهو المقداد بن عمرو بن ثعلبة مولى الأسود بن عبد يغوث السابق إلى الإسلام والفارس يوم الحرب والإقدام ظهرت له الدلائل والإعلام حين عزم على إسقاء الرسول عليه السلام والإطعام أعرض عن العمالات وآثر الجهاد والعبادات معتصما بالله تعالى من الفتن والبليات
- عن عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: أول من أظهر إسلامه سبعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمار وأمه سمية وصهيب وبلال والمقداد فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعه الله تعالى بعمه وأما أبو بكر فمنعه الله تعالى بقومه وأما سائرهم فأخذهم المشركون وألبسوهم أدراع الحديد ثم صهروهم في الشمس
- عن عبدالله بن بريدة عن أبيه رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم وإنك يا علي منهم والمقداد وأبو ذر وسلمان رضي الله تعالى عنهم
- عن عبدالله بن مسعود قال: لقد شهدت من المقداد مشهدا لأن أكون أنا صاحبه أحب إلي مما في الأرض من شيء وكان رجلا فارسا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غضب احمرت وجنتاه فأتاه المقداد على تلك الحال
فقال: ابشر يا رسول الله فوالله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى عليه السلام اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ولكن والذي بعثك بالحق لنكونن من بين يديك ومن خلفك وعن يمينك وعن شمالك أو يفتح الله عز وجل لك
- عن محمد بن اسحاق قال: لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر استشار الناس
فقام المقداد بن عمرو فقال: يا رسول الله امض لما أمرك الله به فنحن معك والله ما نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى عليه السلام اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكم مقاتلون والله الذي بعثك بالحق نبيا لو سرت بنا إلى برك الغماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيرا ودعا له
- عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: حدثني المقداد بن الأسود قال جئت أنا وصاحبان لي قد كادت تذهب أسماعنا وأبصارنا من الجهد فجلعنا نعرض أنفسنا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فما يقبلنا أحد حتى انطلق بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رحله ولآل محمد ثلاث أعنز يحتلبونها فكان النبي صلى الله عليه وسلم يوزع اللبن بيننا وكنا نرفع لرسول الله صلى الله عليه وسلم نصيبه فيجيء فيسلم تسليما يسمع اليقظان ولا يوقظ النائم
فقال لي الشيطان: لو شربت هذه الجرعة فان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي الأنصار فيتحفونه فما زال بي حتى شربتها فلما شربتها ندمني
وقال: ما صنعت يجيء محمد صلى الله عليه وسلم فلا يجد شرابه فيدعو عليك فتهلك وأما صاحباي فشربا شرابهما وناما وأما أنا فلم يأخذني النوم وعلي شملة لي إذا وضعتها على رأسي بدت منها قدماي وإذا وضعتها على قدمي بدا رأسي وجاء النبي صلى الله عليه وسلم كما كان يجيء فصلى ما شاء الله أن يصلي ثم نظر إلى شرابه فلم ير شيئا فرفع يده
فقلت: تدعو علي الآن فأهلك
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم أطعم من أطعمني واسق من سقاني فأخذت الشفرة وأخذت الشملة وانطلقت إلى الأعنز أجسهن أيتهن أسمن كي أذبحه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا حفل كلهن فأخذت إناء لآل محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يطمعون أن يحتلبوا فيه فحلبته حتى علته الرغوة ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشرب ثم ناولني فشربت ثم ناولته فشرب ثم ناولني فشربت ثم ضحكت حتى ألقيت إلى الأرض فقال لي: إحدى سوآتك يا مقداد ؟ فأنشأت أحدثه بما صنعت
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما كانت إلا رحمة من الله عز وجل لو كنت أيقظت صاحبيك فأصابا منها
قلت: والذي بعثك بالحق ما أبالي إذا أصبتها أنت وأصبت فضلتك من أخطأت من الناس
(رواه حماد بن سلمة عن ثابت نحوه ورواه طارق بن شهاب عن المقداد نحوه)
- عن طارق بن شهاب عن المقداد بن الأسود قال: لما نزلنا المدينة عشرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة عشرة يعني في كل بيت فكنت في العشرة الذين كان النبي صلى الله عليه وسلم فيهم ولم يكن لنا إلا شاة نتجزأ لبنها
(رواه حفص بن غياث عن الأعمش فقال عن قيس بن مسلم عن طارق)
- عن عمير بن اسحاق عن المقداد بن الأسود رضي الله تعالى عنه قال: استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على عمل فلما رجعت
قال: كيف وجدت الأمارة
قلت: يا رسول الله ما ظننت إلا أن الناس كلهم خول لي والله لا ألي على عمل ما دمت حيا
- عن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم المقداد بن الأسود رضي الله تعالى عنه على سرية فلما قدم قال له أيا معبد كيف وجدت الإمارة
قال: كنت أحمل وأوضع حتى رأيت بأن لي على القوم فضلا
قال: هو ذاك فخذ أو دع
قال: والذي بعثك بالحق لا أتأمر على اثنين أبدا
- عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال: أن المقداد بن الأسود جاءنا لحاجة لنا فقلنا اجلس عافاك الله حتى نطلب حاجتك فجلس
فقال: العجب من قوم مررت بهم آنفا يتمنون الفتنة يزعمون ليبتلينهم الله فيها بما ابتلى به رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأيم الله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن السعيد لمن جنب الفتن يرددها ثلاثا وإن ابتلي فصبر وأيم الله لا أشهد لأحد أنه من أهل الجنة حتى أعلم بما يموت عليه بعد حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لقلب ابن آدم أسرع انقلابا من القدر إذا استجمعت غليا
- عن عبدالرحمن بن نفير عن أبيه قال: جلسنا إلى المقداد بن الأسود يوما فمر به رجل
فقال: طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لوددنا أنا رأينا ما رأيت وشهدنا ما شهدت فاستمعت فجعلت أعجب ما قال إلا خيرا ثم أقبل عليه فقال ما يحمل أحدكم على أن يتمنى محضرا غيبه الله عز وجل عنه لا يدري لو شهده كيف كان يكون فيه والله لقد حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوام كبهم الله عز وجل على مناخرهم في جهنم لم يجيبوه ولم يصدقوه أو لا تحمدون الله إذ أخرجكم الله عز وجل لا تعرفون إلا ربكم مصدقين بما جاء به نبيكم عليه السلام وقد كفيتم البلاء بغيركم والله لقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم على أشد حال بعث عليه نبي من الأنبياء في فترة وجاهلية ما يرون دينا أفضل من عبادة الأوثان فجاء بفرقان فرق به بين الحق والباطل وفرق بين الوالد وولده حتى إن الرجل ليرى والده أو ولده أو أخاه كافرا وقد فتح الله تعالى قفل قلبه للايمان ليعلم أنه قد هلك من دخل النار فلا تقر عينه وهو يعلم أن حميمه في النار وأنها للتي قال الله عز وجل {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين}
- عن الحارث بن سويد قال: كان المقداد بن الأسود في سرية فحصرهم العدو فعزم الأمير أن لا يجشر أحد دابته فجشر رجل دابته لم تبلغه العزيمة فضربه
فرجع الرجل وهو يقول: ما رأيت كما لقيت اليوم قط
فمر المقداد فقال: ما شأنك ؟ فذكر له قصته
فتقلد السيف وانطلق معه حتى انتهى إلى الأمير فقال: أقده من نفسك فأقاده فعفا الرجل
فرجع المقداد وهو يقول: لأموتن والإسلام عزيز
- عن راشد الحبراني قال: وافيت المقداد بن الأسود فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا على تابوت من تابوت الصيارفة بحمص قد أفضل عنها من عظمه يريد الغزو
فقلت له: لقد أعذر الله إليك
فقال: أتت علينا سورة البعوث {انفروا خفافا وثقالا }
اللهم إنا نسألك يا من جاد على عباده الصالحين بالقوة والمعونة حتى قاموا لك بحق القيام بالطاعة ان تمن علينا بما مننت عليهم ونسألك أن تعيننا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وأن تجمع بيننا وبينهم في دارك دار النعيم إنك جواد كريم وصل الله على محمد وآله وصحبه وسلم تسليما اللهم اغفر لي ولوالدي ووالديهم ولكل ذي رحم وقرابة ولاخواني واحبتي ولمن قرأ لي حرفا ولسائر المسلمين
=====
الهادي الفضل عبدالحميد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سيدي المقداد بن الأسود (اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكم مقاتلون)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سودان تيم :: القسم الإسلامي :: منتدى الفقه والحديث والفتوى-
انتقل الى: