منتديات سودان تيم

منتديات سودان تيم ... لكم وبكم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 وقــفة مـــــــع آية و (آية العـــــــــــز)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هادي البكري
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 93
تاريخ التسجيل : 01/06/2011

مُساهمةموضوع: وقــفة مـــــــع آية و (آية العـــــــــــز)   الثلاثاء مارس 13, 2012 10:07 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وعلي آله وصحبه
=======
وقــفة مـــــــع آية و (آية العـــــــــــز)
--------------
يا من يجيب العبد قبل سؤاله ... ويجود للعاصــين بالغـفران
وإذا أتاه الطـــالبون لعــــفوه ... ستر القبيح وجاد بالإحسان
-------------
قال تعالي (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا ) (110) (وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا ) (111)
قال الإمام القرطبي
قوله تعالى : { قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى } سبب نزول هذه الآية :
- قال ابن عباس: أن المشركين سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو ( يا الله يا رحمن ) فقالوا : كان محمد يأمرنا بدعاء إله واحد وهو يدعو إلهين
- وقال مكحول : تهجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقال في دعائه : يا رحمن يا رحيم فسمعه رجل من المشركين وكان باليمامة رجل يقال له الرحمن فقال ذلك السامع : ما بال محمد يدعو رحمان اليمامة فنزلت الآية مبينة أنهما اسمان لمسمى واحد فإن دعوتموه بالله فهو ذلك وإن دعوتموه بالرحمن فهو ذاك - وقيل: كانوا يكتبون في صدر الكتب : باسمك اللهم فنزلت { إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم } [ النمل : 30 ] فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم فقال المشركون : هذا الرحيم نعرفه فما الرحمن فنزلت الآية
- وقيل: إن اليهود قالت: ما لنا لا نسمع في القرآن إسما هو في التوراة كثير يعنون الرحمن فنزلت الآية وقرأ طلحة بن مصرف ( أيا من تدعوا فله الأسماء الحسنى ) أي التي تقتضي أفضل الأوصاف وأشرف المعاني وحسن الأسماء إنما يتوجه بتحسين الشرع إطلاقها والنص عليها وانضاف إلى ذلك إنها تقضي معاني حسانا شريفة وهي بتوقيف لا يصح وضع اسم لله بنظر إلا بتوقيف من القرآن أو الحديث أو الإجماع
قوله تعالى: { ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها } فيه مسألتان :
- المسألة الأولى: اختلفوا في سبب نزولها على خمسة أقوال :
الأول: ما روى ابن عباس في قوله تعالى: { ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها } قال: نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوار بمكة وكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمع ذلك المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به فقال الله تعالى: { ولا تجهر بصلاتك } فيسمع المشركون قراءتك ( ولا تخافت بها ) عن أصحابك أسمعهم القرآن ولا تجهر ذلك الجهر { وابتغ بين ذلك سبيلا } قال: يقول بين الجهر والمخافتة أخرجه البخاري و مسلم واللفظ له والترمذي وغيرهم والمخافتة : خفض الصوت والسكون يقال للميت إذا برد: خفت قال الشاعر :
لم يبق إلا نفس خــــــافت ... ومقــــــــــلة إنسانها باهت
رثى لها الشامت مما بها ... يا ويح من يرثي له الشامت
الثاني : ما رواه مسلم أيضا عن عائشة في قوله عز وجل : { ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها } قالت : أنزل هذا في الدعاء
الثالث : قال ابن سيرين : كان الأعراب يجهرون بتشهدهم فنزلت الآية في ذلك
قال الامام القرطبي: وعلى هذا فتكون الآية متضمنة لإخفاء التشهد وقد قال ابن مسعود: من السنة أن تخفي التشهد ذكره ابن المنذر
الرابع : ما روي عن ابن سيرين أيضا أن أبا بكر رضي الله عنه كان يسر قراءته وكان عمر يجهر بها فقيل لهما في ذلك فقال أبو بكر : إنما أناجي ربي وهو يعلم حاجتي إليه وقال عمر: أنا أطرد الشيطان وأوقظ الوسنان فلما نزلت هذه الآية قيل لأبي بكر ارفع قليلا وقيل لعمر أخفض أنت قليلا ذكره الطبري وغيره
الخامس: ما روي عن ابن عباس أيضا أن معناها ولا تجهر بصلاة النهار ولا تخافت بصلاة الليل ذكره يحيى بن سلام و الزهراوي فتضمنت أحكام الجهر والإسرار بالقراءة في النوافل والفرائض فأما النوافل فالمصلي مخير في الجهر والسر في الليل والنهار وكذلك روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يفعل الأمرين جميعا وأما الفرائض فحكمها في القراءة معلوم ليلا ونهارا
وقول سادس : قال الحسن : يقول الله لا ترائي بصلاتك تحسنها في العلانية ولا تسيئها في السر وقال ابن عباس : لا تصل مرائيا للناس ولا تدعها مخافة الناس
- المسالة الثانية : عبر تعالى بالصلاة هنا عن القراءة كما عبر بالقراءة عن الصلاة في قوله : { وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا } لأن كل واحد منهما مرتبط بالآخر لأن الصلاة تشتمل على قراءة وركوع وسجود فهي من جملة أجزائها فعبر بالجزء عن الجملة وبالجملة عن الجزء على عادة العرب في المجاز وهو كثير ومنه الحديث الصحيح : [ قسمت الصلاة بيني وبين عبدي ] أي قراءة الفاتحة على ما تقدم
- وقال تعالي (وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا ) (111)
قوله تعالى: { وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا } هذه الآية رادة على اليهود والنصارى والعرب في قولهم أفذاذا : عزير وعيسى والملائكة ذرية الله سبحانه تعالى الله عن أقوالهم ! { ولم يكن له شريك في الملك } لأنه واحد لا شريك له في ملكه ولا في عبادته { ولم يكن له ولي من الذل } قال مجاهد : المعنى لم يحالف أحدا ولا ابتغى نصر أحد أي لم يكن له ناصر يجيره من الذل فيكون مدافعا وقال الكلبي : لم يكن له ولي من اليهود والنصارى لأنهم أذل الناس ردا لقولهم : نحن أبناء الله وأحباؤه وقال الحسن بن الفضل { ولم يكن له ولي من الذل } يعني لم يذل فيحتاج إلى ولي ولا ناصر لعزته وكبريائه { وكبره تكبيرا } أي عظمه عظمة تامة ويقال : أبلغ لفظة للعرب في معنى التعظيم والإجلال : الله أكبر أي صفه بأنه أكبر من كل شيء قال الشاعر :
رأيت الله أكبر كل شيء ... محاولة وأكثرهم جنودا
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل في الصلاة قال : (الله أكبر) وقال عمر بن الخطاب قوله العبد (الله أكبر) خير من الدنيا وما فيها وهذه الآية هي خاتمة التوراة روى مطرف بن عبد الله عن كعب قال : افتتحت التوراة بفاتحة سورة الأنعام وختمت هذه السورة وفي الخبر : [ أنها آية العز ] رواه معاذ بن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: [كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أفصح الغلام من بني عبدالمطلب علمه (وقل الحمد لله الذي..) ] الآية
- وقال عبد الحميد بن واصل: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : [من قرأ (وقل الحمد لله) الآية كتب الله له من الأجر مثل الأرض والجبال لأن الله تعالى يقول فيمن زعم أن له ولدا تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا ]
- وجاء في الخبر: [ أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر رجلا شكا إليه بالدين بأن يقرأ قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن إلى آخر السورة ثم يقول : توكلت على الحي الذي لا يموت ثلاث مرات ]
وعن مالك ان معاذ بن جبل قال: آخر ما أوصاني به رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وضعت رجلي في الغرز ان قال: أحسن خلقك للناس يا معاذ بن جبل الموطأ رواية يحي الليثي
- روي الحسن عن الحسن عن الحسن بن أبي الحسن عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن أحسن الحسن الخلق الحسن) تنبيه - الحسن الأول بن سهل والثاني بن دينار والثالث البصري والرابع بن علي - مسند الشهاب
الله أكبر الله أكبر الله أكبر يا عزيز يا رحمن يا سيد الأنام رحلت بي الشقة وهذا مقام العائذ بعفوك من سخطك وبرحمتك من غضبك يا حبيب الأوابين يا من لا يكديه الإعطاء يا ذا المن والآلاء زدني بالثقة منك وصلة واجعل قراي عتق رقبتي وأقرر عيني برضاك واغفر لي ولوالدي ووالديهم ولإخواني وأحبابي ولكل ذي رحم وقرابة ولمن قرأ لي حرفا ودعا لي بظهر الغيب ولسائر المسلمين يا حنان يا منان
=====
الهادي الفضل عبدالحميد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وقــفة مـــــــع آية و (آية العـــــــــــز)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سودان تيم :: القسم الإسلامي :: منتدى القرآن الكريم وعلومه-
انتقل الى: