منتديات سودان تيم

منتديات سودان تيم ... لكم وبكم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 إغــــتباط صـــاحب القــــــرآن ( تلك الملائكة دنت لصوتك )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هادي البكري
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 93
تاريخ التسجيل : 01/06/2011

مُساهمةموضوع: إغــــتباط صـــاحب القــــــرآن ( تلك الملائكة دنت لصوتك )   الجمعة مارس 23, 2012 8:30 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وعلي آله وصحبه
===
إغــــتباط صـــاحب القــــــرآن ( تلك الملائكة دنت لصوتك )
------
- حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا قتادة قال سمعت زرارة بن أوفى يحدث عن سعد بن هشام عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (: مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران )
أخرجه البخاري (واللفظ له) ورواه مسلم وابي داوود والترمذي وابن ماجه واحمد والدارمي وابن حبان باسانيد صحيحة
- عن الزهرى حدثنى سالم بن عبد الله أن عبدالله بن عمر قال : سمعت رسول الله صلىالله عليه وسلم يقول : [ لاحسد إلا على اثنتين : رجل آتاه الله الكتاب فهو يقوم به آناء الليل والنهار ورجل اعطاه الله مالا فهو يتصدق به آناء الليل والنهار ]
نفرد به البخارى من هذا الوجه واتفقا على إخراجه من رواية سفيان عن الزهرى ثم قال: البخارى: حدثنا على بن إبراهيم حدثنا روح حدثنا شعبة عن سليمان قال : سمعت ذكوان عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (لا حسد إلا فى اثنتين رجل علمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل والنهار فسمعه جار له فقال : ليتنى أوتيت مثلما أوتيت فلان فعملت مثل ما يعمل ورجل آتاه الله مالا فهو يهلكه في الحق فقال رجل : ليتنى أوتيت مثل ماأوتى فلان فعملت مثل ما يعمل )
ومضمون هذين الحديثين أن صاحب القرآن فى غبطة وهى حسن الحال فينبغى أن يكون شديد الاغتباط بما هو فيه ويستحب تغبيطه بذلك يقال: غبطه يغبطه بالكسر غبطا إذا تمنى مثل ما هو فيه من النعمة وهذا بخلاف الحسد المذموم وهو تمنى زوال نعمة المحسود عنه سواء حصلت لذلك الحاسد أو لا وهذا مذموم شرعا مهلك وهو أول معاصى ابليس حين حسد آدم على ما منحه الله تعالى من الكرامة والإحترام والإعظام والحسد الشرعى الممدوح هو تمنى حال مثل ذاك الذى هو على حالة سارة ولهذا قال عليه السلام : ( لا حسد إلا فى اثنتين) [ فذكر النعمة القاصرة وهو تلاوة القرآن آناء الليل والنهاروالنعمة المتعدية وهى انفاق المال بالليل والنهار ] كما قال تعالى { إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور}
- وقد روى نحو هذا من وجه آخر فقال عبد الله بن الإمام أحمد : وجدت فى كتاب أبى بخط يده : كتب إلى أبو توبة الربيع بن نافع فكان فى كتابه : حدثنا الهيثم بن حميد عن زيد بن واقد عن سليمان بن موسى عن كثير بن مرة عن يزيد بن الأخنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : [ لا تنافس بينكم إلا فى اثنتين : رجل آعطاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار ويتبع ما فيه فيقول رجل : لوأن الله أعطانى مثل ما أعطى فلانا فأقوم به كما يقوم به ورجل أعطاه الله مالا فهو ينفق ويتصدق فيقول رجل : لو أن الله أعطانى مثل ما أعطى فلانا فأتصدق به ]
- وقريب من هذا ما قال الإمام أحمد : عن أبى كبشة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [ ثلاث أقسم عليهن وأحدثكم حديثا فاحفظوه فأما الثلاث التى أقسم عليهن فإنه ما نقص مال عبد من صدقة ولا ظلم أحد مظلمة فيصبر عليها الا زاده الله بها عزا ولا يفتح عبدا باب مسألة إلا فتح الله له باب فقر - وأما الذى أحدثكم حديثا فاحفظوه فإنه قال - إنما الدنيا لأربعة نفر : عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتقى فيه ربه ويصل رحمه ويعلم لله فيه حقه - قال - فهذا بأفضل المنازل وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا فهو يقول : لو كان لى مال عملت بعمل فلان - قال - فأجرهما سواء وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما فهو يخبط فى ماله بغيرعلم لايتقى فيه ربه ولا يصل فيه رحمه ولا يعلم الله فيه حقه فهذا بأخبث المنازل وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول : لو كان لى مال لفعلت بعمل فلان - قال - هى نيته فوزرهما فيه سواء]
- وقال أيضا : عن أبى كبشة الأنمارى قال : - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ مثل هذه الأمة مثل أربعة نفر : رجل آتاه الله مالا وعلما فهو يعمل به فى ماله فينفقه فى حقه ورجل آتاه الله علما ولم يؤته مالا فهو يقول : لو كان لى مثل هذا عملت فيه مثل الذى يعمل قال رسول الله - فهما فى الأجر سواء ورجل آتاه الله مالا ولم يؤته علما فهو يخبط فيه ينفقه فى غير حقه ورجل لم يؤته الله مالا ولا علما فهو يقول لو كان لى مثل مال هذا عملت فيه مثل الذى يعمل - قال : قال رسول الله - فهما فى الوزر سواء] تعليق شعيب الأرنؤوط : حديث حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه أبي كبشة وسالم لم يسمع من أبي كبشة فيما قاله الحافظ في النكت الظراف
- وقال الليث حدثني يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أسيد بن حضير قال: بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسه مربوط عنده إذ جالت الفرس فسكت فسكتت فقرأ فجالت الفرس فسكت وسكتت الفرس ثم قرأ فجالت الفرس فانصرف وكان ابنه يحيى قريبا منها فأشفق أن تصيبه فلما اجتره رفع رأسه إلى السماء حتى ما يراها فلما أصبح حدث النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: ( اقرأ يا ابن حضير اقرأ يا ابن حضير )
قال: فأشفقت يا رسول الله أن تطأ يحيى وكان منها قريبا فرفعت رأسي فانصرفت إليه فرفعت رأسي إلى السماء فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح فخرجت حتى لا أراها
قال: ( وتدري ما ذاك ) .
قال: لا
قال: ( تلك الملائكة دنت لصوتك ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها لا تتوارى منهم) رواه البخاري واللفظ له ومسلم
قال ابن الهاد وحدثني هذا الحديث عبد الله بن خباب عن أبي سعيد الخدري عن أسيد بن حضير
رواه البخاري واللفظ له وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب نزول السكينة لقراءة القرآن وشعب الإيمان وسنن النسائي الكبري والآحاد والمثاني والمستدرك والمعجم الكبير
- ( جالت ) اضطربت اضطرابا شديدا . ( فأشفق ) خاف . ( اجتره ) جره من المكان الذي كان فيه وأخره . ( اقرأ يا ابن حضير ) أي كان ينبغي لك أن تستمر في القراءة وتغتنم الفرصة . ( فانصرفت إليه ) إلى ابنه يحيى . ( الظلة ) السحابة . ( المصابيح ) جمع مصباح وهو الضوء . ( دنت ) اقتربت . ( ولو قرأت ) استمررت بالقراءة . ( تتوارى ) تستتر
اللهم افتح مسامع قلوبنا لذكرك وارزقنا طاعتك وطاعة نبيك والعمل بكتبك وحببنا في القرآن واجعلنا من أهل القرآن واجعل القرآن العظيم نور هدايتنا من الضلال واجعل دلالته في قلوبنا وسارية منه الي الأعضاء بحسن الأعمال ونور به قلوبنا يا رحمن اللهم اغفر لي ولوالدي ووالديهم ولكل ذي رحم وقرابة ولاخواني واحبتي ولمن قرأ لي حرفا ولسائر المسلمين
=====
الهادي الفضل عبدالحميد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إغــــتباط صـــاحب القــــــرآن ( تلك الملائكة دنت لصوتك )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سودان تيم :: القسم الإسلامي :: منتدى الفقه والحديث والفتوى-
انتقل الى: