منتديات سودان تيم

منتديات سودان تيم ... لكم وبكم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 معـــروف الكــــرخي ( اللّهم لا ترنا وجه من لا تحب النظر اليهم )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هادي البكري
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 93
تاريخ التسجيل : 01/06/2011

مُساهمةموضوع: معـــروف الكــــرخي ( اللّهم لا ترنا وجه من لا تحب النظر اليهم )   الإثنين أبريل 30, 2012 10:43 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وعلي آله وصحبه
=========
معـــروف الكــــرخي ( اللّهم لا ترنا وجه من لا تحب النظر اليهم )
==========
موت التقى حياة لا نفاذ لها ... قد مات قوم وهم في الناس أحياء
---------------
ومن العباد الملهوف الى المعروف عن الفاني مصروف وبالباقي مشغوف وبالتحف محفوف وللّطف مالوف الكرخي ابو محفوظ معروف المتوقي من الأكدار والمتنقي من الأقذار
قال أحمد بن حنبل : [ وهل يراد بالعلم إلا ما وصل إليه معروف ؟]
- عن محمد بن مسلمة اليامي قال: قال معروف الكرخي لرجل توكل على الله حتى يكون هو معلمك وأنيسك وموضع شكواك وليكن ذكر الموت جليسك لا يفارقنك واعلم أن الشفاء من كل بلاء نزل بك كتمانه فان الناس لا ينفعونك ولا يضرونك ولا يمنعونك ولا يعطونك
- قال أبو بكر بن أبي طالب: دخلت مسجد معروف وكان في منزله فخرج إلينا ونحن جماعة فقال السلام عليكم ورحمة الله فرددنا عليه السلام فقال حياكم الله بالسلام ونعمنا وإياكم في الدنيا والأحزان ثم أذن فلما أخذ في الأذان اضطرب وارتعد حين قال أشهد أن لا إله إلا الله فقام شعر حاجبيه ولحيته حتى خفت أن لا يتم أذانه وانحنى حتى كاد أن يسقط
- وعنه قال: سمعت معروفا يدعو يا من بلغ أهل الخير الخير وأعانهم عليه أصلحنا وأعنا عليه
- وكان من دعاء معروف اللهم لا تجعلنا بين الناس مغرورين ولا بالستر مفتونين واجعلنا ممن يؤمن بلقائك ويرضى بقضائك ويقنع بعطائك ويخشاك حق خشيتك
- عن أحمد بن ابراهيم الدورقي قال: حضرت الصلاة فقال معروف الكرخي لأبي توبة صل بنا إن صليت بكم هذه الصلاة لا أصلي بكم الثانية نعوذ بالله من طول الأمل فانه يمنع خير العمل
- عن محمد بن ابي القاسم مولى بني هاشم قال: قال معروف الكرخي إنما الدنيا قدر تغلى وكنيف يرمى
- عن ابراهيم البكاء قال: سمعت معروفا الكرخي يقول إذا أراد الله بعبد خيرا فتح الله عليه باب العمل وأغلق عنه باب الجدل وإذا أراد بعبد شرا أغلق عليه باب العمل وفتح عليه باب الجدل
- عن يعقوب ابن أخي معروف قال: سمعت عمي معروفا يقول كلام العبد فيما لا يعنيه خذلان من الله تعالى
- عن الحسن بن منصور قال: كان حجام يأخذ من شارب معروف وكان معروف يسبح
فقال الحجام: لا يتهيأ أخذ الشارب وأنت تسبح
فقال معروف: أنت تعمل وأنا لا أعمل
- عن ابا بكر الزجاج قال: قيل لمعروف الكرخي في علته أوص
فقال: إذا مت فتصدقوا بقميصي هذا فاني أحب أن أخرج من الدنيا عريانا كما دخلت اليها عريانا
- عن محمد بن منصور الطوسي قال: رآني معروف الكرخي ومعي ثوب
فقال لي: يا محمد ما تصنع بهذا
قلت: أقطعه قميصا
فقال: اقطعه قصيرا تربح فيه ثلاث خصال أولها اللحوق بالسنة والثاني يكون ثوبك نظيفا والثالث تربح خرقة
- عن سلمة بن غفار عن معروف الكرخي أنه كان يقول عند ذكر السلطان: اللهم لا ترنا وجه من لا تحب النظر إليهم
- عن موسى بن إبراهيم قال: حضرت معروفا وعنده رجل يذكر رجلا وجعل يغتابه وجعل معروف يقول له اذكر القطن إذا وضعوه علي عينيك
- عن احمد قال حدثني معروف قال: قال الله تعالى أحب عبادي الى المساكين الذين سمعوا قولي وأطاعوا أمري ومن كرامتهم علي أن لا أعطيهم دنيا فيقبلواعن طاعتي
- عن عبيد بن محمد الوراق قال: جاء رجل من الشام إلى معروف يسلم عليه
فقال: إني رأيت في المنام يقال لي إذهب إلى معروف فسلم عليه فانه معروف في أهل الأرض معروف في أهل السماء
- وعنه قال: ربما كنا مع أبي محفوظ في المجلس وهو قاعد يتفكر ثم يفزع ويقول أعوذ بالله وكنا نجالسه وليس فيه فضل من التفكر وما رأيته متنفلا قط إلا يوم جمعة ركعتين خفيفتين
وقال: مر معروف بسقاء يقول رحم الله من شرب فتقدم فشرب فقيل له أما كنت صائما قال بلى ولكني رجوت دعاءه
- عن احمد قال: حدثني بعض أصحابنا قال مر معروف على قوم من أصحاب زهير يخرجون الى القتال ومعهم فتى
فقال: اللهم احفظهم فقيل له تدعو لهؤلاء فقال ويحك إن حفظهم رجعوا ولم يذهبوا
- عن ابو محمد قال: سمعت معروفا يقول ما أبالي امرأة رأيت أو حائطا
- عن اسماعيل بن شداد المقري وكان من المصلين قال: قال لنا ابن عيينة من أين أنتم قلنا من أهل بغداد
قال: فما فعل ذلك الحبر
قلنا: من؟
قال: معروف لا تزالون بخير ما دام فيكم
- عن عبدالله ابن محمد قال: سمعت معروفا يقول من قال حين يتعارى من فراشه سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله واستغفر الله اللهم اني أسالك من فضلك ورحمتك فانهما بيدك لا يملكهما أحد سواك إلا قال الله لجبريل وهو ملك موكل بقضاء حوائج العباد يا جبريل اقض حاجة عبدي
- وسئل معروف الكرخي عن حقيقة الوفاء فقال: إفاقة السر عن رقده الغفلات وفراغ الهم عن فضول الآفات
وقال معروف: طلب الجنة بلا عمل ذنب من الذنوب وانتظار الشفاعة بلا سبب نوع من الغرور وارتجاء رحمة من لا يطاع جهل وحمق
- وسئل معروف بم تخرج الدنيا من القلب فقال: بصفاء الود وحسن المعاملة
وللصفاء علامات ثلاث وفاء بلا خلاف وعطاء بلا سؤال ومدح بلا وجود
وعلامة الأولياء ثلاثة همومهم لله وشغلهم فيه وفرارهم اليه
وقال معروف: ليس للعارف نعمة وهو في كل نعمة وكان كثيرا ما يعاتب نفسه ويقول يا مسكين كم تبكي وتندب اخلص وتخلص
وقال: السخاء إيثار ما يحتاج اليه عند الاعسار
قال الشيخ رحمه الله كان معروف الكرخي رضي الله تعالى عنه وعي العلم الكثير فشغلته الوعاية عن الرواية
- عن خلف المقري قال: كنت أسمع معروفا الكرخي يدعو بهذا الدعاء كثيرا يقول اللهم ان قلوبنا وجوارحنا بيدك لم تملكنا منها شيئا فاذا فعلت ذلك بهما فكن أنت وليهما
- عن خليل الصياد قال: غاب ابني محمد فجزعت أمه عليه جزعا شديدا فأتيت معروفا فقلت أبا محفوظ قال ما تشاء قلت ابني محمد غاب وجزعت أمه عليه جزعا شديدا فادع الله أن يرده عليها فقال اللهم ان السماء سماؤك والأرض أرضك وما بينهما لك فأت به قال خليل فأتيت باب الشام فاذا ابني محمد قائم منبهر قلت محمد!! قال يا ابت كنت الساعة بالأنبار
- عن ابو محمد الضرير جار مردوية الصائغ قال: أرسل الى مردوية فأتيته
فقال: إن ابني قد غاب عنا منذ أيام وقد ضيقوا على النساء لما يبكين فاغد بنا الى معروف قال فغدوت أنا وهو الى معروف فسلم عليه وهو في المسجد
فقال معروف: ما الذي جاء بك يا ابا بكر
قال: إن ابني قد غاب عنا منذ أيام وقد ضيقوا على النساء لما يبكين
فقال معروف: يا عالما بكل شئ ويا من لا يخفى عليه شئ ويا من علمه محيط بكل شئ أوضح لنا أمر ذا الغلام ثلاث مرار
قال: ثم انصرفنا من عنده فلما ان أصبحت قبل صلاة الفجر إذا رسول مردوية قد جاءني يدعوني فقلت إيش الخبر فقال قد جاء الغلام فجئت فاذا الغلام قاعد بين يدي مردويه
فقال لي: اسمع العجب
فقال: الغلام كنت أمشي بالكوفة فأتاني نفسان فأخذا بيدي فأخرجاني من الكوفة وقالا امض الى بيتكم فلم اقعد ولم آكل ولم أشرب ومررت ببئر تسع أو قال تسعين ثم رايتهما فلم يتحركا حتى أتيتكم فأطعموني فاني ما أكلت شيئا حتى جئتكم
- عن معروف الكرخي قال: قال بكر بن خنيس : إن في جهنم لواد تتعوذ جهنم من ذلك الوادي كل يوم سبع مرات و إن في الواد لجبا يتعوذ الوادي وجهنم من ذلك الجب كل يوم سبع مرات وإن في الجب لحية يتعوذ الجب والوادي و جهنم من تلك الحية كل يوم سبع مرات تبدأ بفسقة حملة القرآن ليقولون أي رب بدئ بنا قبل عبدة الأوثان قيل لهم: ليس من يعلم كمن لا يعلم
- عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: جاء يحيى بن معين إلى أبي يوما فقال له : يا أبا عبد الله قد أحببت ملاقاة معروف الكرخي وسماع كلامه فإن رأيت أن تصل جناحي فنمضي جميعا
قال: أخشى أن تؤذيه
قال: لست أوذيه فمضينا إليه فلما رأى معروف أبي عظمه و أكرمه ورحب به وتحادثا طويلا فلما أرادا الانصراف
قال له يحيى بن معين: أي شيء المعنى في سجدتي السهو ولم جعلتا في الصلاة
فقال له مسرعا: عقوبة للقلب عافاك الله إذا سها لم سها عن الله عز وجل وهو بين يدي الله
فقال له أبي: يا أبا زكريا هذا من علمك هذا في كتبك أو كتب أصحابك
- عن السري السقطي قال : سمعت معروف الكرخي يقول : ما أنعم الله على عبد بنعمه فاستظهر بنعمته على معاصيه إلا ابتلاه الله بفقد أعز الأشياء عليه
- عن محمد بن شجاع قال : قال لي معروف الكرخي احفظ لسانك من المدح كما تحفظ لسانك من الذم
- عن إبراهيم بن الأطروش قال : كان معروف الكرخي على الدجلة ونحن معه إذ مر بها أقوام أحداث في زورق يغنون ويضربون بالدف
فقلنا: يا أبا محفوظ أما ترى هؤلاء في هذا البحر يعصون الله عز وجل ادع الله عليهم
قال : فرفع يده إلى السماء فقال : إلهي وسيدي اللهم إني أسألك أن تفرحهم في الآخرة كما فرحتهم في الدنيا
فقال له أصحابه : إنا سألناك أن تدعو عليهم ولم نسألك أن تدعو لهم
قال: إذا فرحهم في الآخرة تاب عليهم في الدنيا ولم يضركم شيء
قال الإمام أحمد رحمه الله :
ومن هذا الباب قول الله عز وجل} : يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون * يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن } إلى قوله: { لحم أخيه ميتا فكرهتموه }
فاشتملت هذه الآية على تحريم الاستهزاء والسخرية وتحريم اللمز وهو الغيبة والوقيعة ومعنى { لا تلمزوا أنفسكم } أي لا يلمز بعضهم بعضا وتحريم التنابز بالألقاب هو أن يدع الواحد أن يدعو صاحبه باسمه الذي سماه أبوه ويضع لقبا يريد أن يشينه به أو يستذله فيدعوه به ثم قال { بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان } فأبان أن فعل هذه المحظورات فسوق بعد الإيمان والإيمان يوجب مواصلة أقداره الاعتراض على الموجود منه بما لا يليق به ثم قال { ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون } أي هم الظالمون أنفسهم بسوقها إلى النار والعذاب الأليم ثم قال{ يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم }
فأراد أن ظن القبيح بالمسلم كهمزه ولمزه والسخرية والهزء به نهى عنه وأخبر أنه إثم ونهى عنه وعن التجسس وهو تتبع أحواله في خلواته وجوف داره والتعرف لها فإن ذلك إذا بلغه ساءه وشق عليه فكان التعرض له من باب الأذى الذي لا موجب له ولا مرخص فيه وبسط الكلام فيه قال ثم نهى عن الغيبة فقال { ولا يغتب بعضكم بعضا } أي لا يذكره وهو غائب عنه بما لو كان حاضرا فسمعه يشق عليه وشبه الاغتياب بأكل لحم الميت لأن الميت لا يشعر بأن يؤكل لحمه كما لا يشعر الغائب بأن يسلب عرضه ولا ينبغي لمسلم أن يصاحب مسلما ولا أن يغلظ له قولا ولا أن يتعرض لمساءته ولا أن يبهته
اللهم لا تجعلنا بين الناس مغرورين ولا بالستر مفتونين واجعلنا ممن يؤمن بلقائك ويرضى بقضائك ويقنع بعطائك ويخشاك حق خشيتك اللهم أصلح أمة محمد اللهم فرج عن أمة محمد أللهم ارحم أمة محمد اللهم اغفر لي ولوالدي ووالديهم ولكل ذي رحم وقرابة ولاخواني واحبتي ولمن قرأ لي حرفا ولسائر المسلمين
=====
الهادي الفضل عبدالحميد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معـــروف الكــــرخي ( اللّهم لا ترنا وجه من لا تحب النظر اليهم )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سودان تيم :: القسم الإسلامي :: منتدى الفقه والحديث والفتوى-
انتقل الى: